منتديات المسيلة التعليمية


style=position:
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولصفحة فيسبوك الأدمين

شاطر | 
 

  رواية تاهت في مجاهلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر تاريخ التسجيل : 22/12/2013
العمر : 19
الموقع : http://msiladz.ahlamontada.com/

مُساهمةموضوع: رواية تاهت في مجاهلها    الجمعة مارس 28, 2014 1:01 pm

من وحي "صوت روح" للشاعرة عهود علي


قـولــي أحِـبُّــكَ قــولــي أسـمـعــي الـوجـعــاقـد بُـحّ صوتـي بـذاك الحـرف مُـذ صُـرِعـا
لــــمْ يــبــق عــنــديَ غــيــمٌ يـسـتـظـل بــــهشــــوقٌ تــفـــرّع مـــــن كـفــيــكِ مُـنـدفـعــا
مـــا عـــدتُ أمـلــك شــطّــاً تحـتـمـيـن بــــهِحــزنُ الـرحـيـل عـلــى جـفْـنـيَّ قـــد دمـعــا
أمـضـي ويلـهـبُ مــوجُ الـبـحـرِ أشـرعـتـيخـوفُ المـرافـئ ألـقـى فــي دمــي الجـزعـا
أمـضـي وتـنـزفُ مــلء الأرض ذاكـرتــيويـــحَ الـتـوجـس بالـشـطـآن مــــا صـنـعــا
مـا زلـت أذكـرُ كـيـف استسلـمـت جُــزريحــيــن التـقـيـتـكِ وانــهــالَ الــنــدى وَلِــعــا
لــمّــا ابـتـسـمـتِ أفــــاق الـعــمــرُ رابــيـــةًشــــدَّ الــرحــالَ إلــــى الآمــــال وارتَـفـعــا
أوراقُ لطـفـكِ فــي غـصـنِ الـهـوى رفـلـتْتـنـمــو وتـسـكــبُ فــــي عـيـنــيّ منـتـجـعـا
أشعـلـتِ صـوتــكِ فـــي أصـــداء ذاكـرتــييسـقـي الحـقـولَ شـعـاعـاً بالـمـنـى سـطَـعـا
كــم كـنـتُ أشــرب ضــوءَ الـبـوح منتشـيـاًيهـمـي الحـنـيـنُ عـلــى كـفــيّ مـــا انقـطـعـا
يـنــدى الـمـسـاءُ عـلــى الأنـســام منتـعـشـاًيتـلـو النـجـومَ وهـمـسُ الـلـيـلِ قـــد خـشـعـا
كــنـــتِ الــرســالــةَ لـــلأزهـــار حَـمَّـلــهــاوهـــجُ الـلـقــاءِ إذا مــــا ضــــوءُهُ نـصَـعــا
فــوح الـروابــي إذا مـــا انـســاب مبتـهـجـاًرسـمــاً تـألــقَ فـــي ذهـــنِ الـنــدى طُـبِـعــا
صـــاغ الأمـانــي وألــقــى فــــي مـدائـنـهـادفءَ التنـاغـمِ عـطـراً فـــي الـربــى رَتـعــا
كنـتِ الملامـحَ فــي وجــه الـمـدى ابتسـمـتْجـفــنَ الـتـأمّـلِ فـــي الآفـــاق قـــد زُرِعــــا
والآن يــغْــرقُ فــــي الـمـجـهـولِ رونـقُـنــاأرنـــــو إلــيـــهِ ذبـيــحــاً مُـثـخَـنــاً وقَـــعـــا
الآن صـــــــــارَ مــجــاديــفـــاً مـــزيـــفــــةًضـــوءاً تـخـبّـأ خـلْــفَ الـريــحِ منْـصـدِعـا
أضــغـــاثَ أمــنــيــةٍ شــعــثــاءَ مــرهــقــةٍقــــد مـزَّقـتْـهـا شـظـايــا حَـيـرتــي قِـطَـعــا
سـلّـمـتُ دفّــــةَ نـبـضــي لـلـنــوى وغَــــديقـــد صـــارَ مُـعـتـرَكـاً فلـتـرقـبـي الـفـزعــا
هــــذا الــزمــانُ أغــــارَ الــيــوم فـاجــأنــيبـالـجـرحِ يـنـهـشُ فــــي الآفــــاقِ مُـتّـسِـعـا
هـــــذا الـــــوداعُ أراهُ الآنَ يـنــظــرُ مـــــنخــلــفِ الــتــلالِ إلـيـنــا بـالـفــراقِ ســعــى
حـاولــتُ صـــدّهُ عــــن أســــرارِ قِـصّـتـنـالـــكـــن أراهُ عــنــيـــداً لـــيــــس مُـقـتـنــعــا
ضـــوءُ الـنـجــومِ تــمــادى فــــي تـنـصّـلـهِحـاولــتُ شـــدّهُ لـلإصـغـاءِ مــــا اسـتـمـعـا
جـــــرَّ الـمـعـالــمَ نــحـــو الـتــيــهِ يـدفـنـهــاجــرفٌ تسـاقـط أجـفــانَ الـــرؤى انـتَـزَعـا
شـمــلُ الـتـوجـسِ كـــمْ فــرّقــتُ صــورتــهُمــــا إن تــفّــرقَ حــتّــى عـــــاد مُـجـتـمِـعـا
تــلــكَ الــروايــةُ تــاهــت فــــي مجـاهـلـهـافـصــلٌ يـضـيـعُ وفـصــلٌ حِـبــرهُ امـتُـقـعـا
الآنَ يـركــضُ ضـــوءُ الـشـمـسِ مُنـتَـحِـبـاًوالـحـزنُ يـطـوي دروبــي واثـقــاً سَـرِعــا
تسـتـمـتـعـيـن بــعــطــرٍ لا وجــــــودَ لــــــهُتستـنـشـقـيـنَ هـــــواءً بـالــجــوى الـتَـفَــعــا
هــــــمٌ تــغــمّــدَ كـالــطــوفــانِ مُـنـطـلَــقــيهــــلّا وجــــدتِ لــهــذا الـقــلــبِ مـرتـفِـعــا
مـــاتَ الــرجــوعُ وذابَ الــرمــلُ آنـسـتــيألـقــى الـكـثـيـبُ أمــامــي ثــوبَــهُ الــورِعــا
الآن إحـــمـــلُ فـــــــي جــنــبـــيّ مُـتّــكَــئــاًلـلـبـردِ يُـلـهـبُ جـمــرَ الـثـلــجِ مضـطـجِـعـا
نـهــرُ الـتـفـاؤلِ يــجــري وهــــو مـرتـبــكٌألـقــى الـضـفـافَ ونــــاراً مــــاؤهُ انـدلـعــا
مــــدَّ الـرحـيــلُ ذراعــيــهِ اقـتـفــى أثــــريقـــضَّ انـطــواءَ أنـيــنٍ كـــان قـــد هَـجـعــا
تــنــهــالُ فـــوقـــيَ أمـــطــــارٌ مـحــطــمــةٌتسـقـي سهـولـي ونـبْـتـي سـمّـهـا اجْـتَـرعـا
الآن يَقطعُ حدُّ اليأسِ أوردةَ الغصنِ البريءفــيــلــقـــي فـــــــــي الــــربـــــى هَـــلَـــعـــا
يـالـلأحـبُّــكَ تـــــذوي فــــــي مـخـارجِــهــاتُبـكـي المـسـامـعَ تـكــوي شـاطِـئـاً هَـرِعــا
يـالِـلأحِــبُّــكَ فــــــي الأوهــــــامِ مــوغــلــةٌتـرجــو الـتـقـاءَ مُـضــيٍّ بـالـنـوى رجَــعــا
تـرمــي مـراكــبَ عُـمــري فـــي تـرحُّـلِـهـابـيــن الـعـواصـفِ مــتــنٌ عــزمــهُ اقـتـلـعـا
يـالِـلأحِـبُّـكَ تـهـمــي مــــن لــظـــى رِئـــــةٍمكسـورةِ الهمـس منهـا الــدفءُ قــد نُـزِعـا
ســــرُّ الـحـكـايـةِ أفــشـــى نـفــســهُ وبـــــدارغــم الخمـائـلِ رغـــم الـغــابِ قـــد طَـلَـعـا
قــولـــي أحــبُـــكَ إن كــانـــت ستـسـمـعـهـاتـلـك الـتـلاعُ وجــذعُ الشـمـسِ قـــد قُـطِـعـا








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://msiladz.ahlamontada.com
 
رواية تاهت في مجاهلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المسيلة التعليمية  :: المنتديات الاسلامية :: الادب والشعر-
انتقل الى: